لفظه، وذكره بعضهم (١) اتفاقًا. وعن مالك (٢): مثله، والأشهر عنه: سواء، وعليه أصحابه (٣)، وعلماء الكوفة والبخاري (٤) وغيرهم (٥).
وذكر (٦) صاحب البديع (٧): أن الأول قول المحدثين، وأن التسوية هو المختار، وخص الخلاف بما إذا قرأ الشيخ من كتاب، لأنه قد يسهو، فلا فرق بينه وبين القراءة عليه، أما إذا قرأ الشيخ من حفظه، فهو أعلى بالاتفاق.
(١) انظر: أصول ابن مفلح (٢/ ٥٨٧). (٢) ونقله الخطيب بسنده في الكفاية (٤٠١) عن مالك، وانظر شرح التنقيح ص (٣٦٧). (٣) قال القاضي عياض: وهو مذهب مالك، وقال السخاوي: هذا هو المعروف عنه، بل الذي تقدم عن أبي حنيفة، قيل: إنما هو فيما إذا كان الشيخ يحدث من كتاب، أما حديث حدث من حفظه فلا. انتهى. انظر: فتح المغيث للسخاوي (٢/ ٢٦)، إرشاد طلاب الحقائق للنووي ص (١٢٣). (٤) انظر: صحيح البخاري باب القراءة والعرض على المحدث (١/ ١٤٨) (٦٣)، إرشاد طلاب الحقائق ص (١٢٣). (٥) انظر: إرشاد طلاب الحقائق ص (١٢٣). (٦) انظر: بديع النظام (١/ ٣٧٠). (٧) هو: أحمد بن علي بن تغلب (أو ثعلب)، مظفر الدين ابن الساعاتي، عالم بفقه الحنفية، كان ثقة حافظًا متقنًا في الأصول والفروع، من مصنفاته: "مجمع البحرين في الفقه" وكتاب "بديع النظام" و"نهاية الوصول إلى علم الأصول"، توفي سنة: (٦٩٤ هـ). انظر: الجواهر المضيئة (١/ ٨٠)، الفوائد البهية ص (٢٦)، الفتح المبين (٢/ ٩٧ - ٩٨).