للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

لمالك (١)، وقاله ابن الباقلاني (٢) والآمدي (٣) وجماعة (٤)، كما لو تدين بالكذب، كالخطابية (٥) من الروافضة.

الثالث: يقبل مع بدعة مفسقة، لا مكفرة، وفاقًا للشافعي (٦) وأكثر الفقهاء (٧)، وبعض الحنفية (٨)، لعظم الكفر، فيضحف العذر، ويقوى عدم الوثوق به.

قال أبو العباس (٩): كلام أحمد يفرق بين أنواع البدع، وبين الحاجة إلى الرواية عنهم وعدمها.


(١) انظر: شرح تنقيح الفصول للقرافي ص (٣٦٠).
(٢) انظر: التلخيص للجويني (٢/ ٣٧٨).
(٣) انظر: الإحكام (٢/ ٩٥).
(٤) انظر: أصول ابن مفلح (٢/ ٥٢٢).
(٥) هم: نسبة إلى أبي الخطاب محمد بن الأجدع، مولى بني أسد، كان ينسب نفسه إلى أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق، ولكن الصادق تبرأ منه، وأمر أصحابه بالبراءة منه لما اطلع على كفره بنسبته وآبائه إلى الألوهية، وقوله: إنهم أبناء الله وأحباؤه، وكان يدعي الألوهية لنفسه، وخرج على والي الكوفة في أيام المنصور، فبعث إليه المنصور بعيسى بن موسى في جيش كثيف فقتله، وقد تفرق أتباعه بعد قتله إلى فرق.
انظر: الملل والنحل (١/ ٣٠٠)، الفرق بين الفرق ص (٢٤٧)، مقالات الإسلامية (١/ ٧٦).
(٦) انظر: الإحكام (٢/ ٩٥).
(٧) انظر: أصول ابن مفلح (٢/ ٥٢٣)، الإحكام (٢/ ٩٥).
(٨) انظر: تيسير التحرير (٣/ ٤٢)، فواتح الرحموت (٢/ ١٤٠).
(٩) انظر: المسودة ص (٢٦٤ - ٢٦٥).