(أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كتب إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي (١) من دية زوجها) (٢) ورجع إلى حديث (٣) عبد الرحمن بن عوف (٤) عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في المجوس (٥): "سنوا بهم سنة أهل الكتاب"، إلى غير ذلك.
(١) هو: أشيم -بوزن أحمد- الضبابي، قتل في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- مسلمًا، فأمر الضحاك بن سفيان أن يورث امرأته من ديته. انظر: الإصابة (١/ ٥١)، الاستيعاب (١/ ١٣٨). (٢) أبو داود كتاب الفرائض، باب في المرأة ترث من دية زوجها برقم: (٢٩٢٧)، والترمذي في كتاب الافرائض، باب ما جاء في ميراث المرأة من دية زوجها برقم (٢١١٠) وقال: حديث حسن صحيح. وابن ماجه في كتاب الديات، باب الميراث من الدية برقم: (٢٦٤٢). (٣) الحديث بهذا اللفظ رواه الشافعي في مسنده، في كتاب الجزية ص (٢٠٩) وإسناده منقطع. انظر: شفاء العي بتخريج وتحقيق مسند الإمام الشافعي (٢/ ٢٦٠)، وسلسلة الأحاديث الضعيفة (١٢٤٨)، وأصله في السنن، انظر: سنن أبي داود، كتاب الخراج، باب أخذ الجزية من المجوس برقم: (٣٠٤٣، ٣٠٤٤). والترمذي في كتاب السير عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- باب ما جاء في أخذ الجزية من المجوس برقم: (١٥٨٨). (٤) هو الصحابي: عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري، أبو محمد، أحد العشرة المبشرين بالجنة، شهد المشاهد كلها، وكان من أغنياء الصحابة، توفي سنة: (٣١ هـ). انظر: الاستيعاب (٢/ ٨٤٤)، والإصابة (٤/ ١٧٦). (٥) المجوس: هم الذين أثبتوا أصلين يقتسمان الخير والشر، والنفع والضر، والصلاح والفساد، وهما النور والظلمة، وقالوا: النور أزلي، والظلمة محدثة، وقيل: إنهم عبدة النار. انظر: تفصيل مذهبهم في الملل والنحل (١/ ٢٣٣ - ٢٤٤).