والعضد (١)، ذكروا الخلاف عن البراهمة والسمنية، وكذا ذكر ابن حمدان، وابن قاضي الجبل (٢). فإن قيل: لو كان معلومًا ضرورة لما خالفناكم.
قلنا: إنما يخالف في هذا معاند، يخالف بلسانه مع معرفة فساد قوله، أو من في عقله خبط (٣)، ولا يصدر إنكار هذا من عدد كثير يستحيل عنادهم.
ثم لو تركنا ما علمناه لمخالفتكم، لزمنا ترك المحسات لمخالفة السوفسطائية.
= في علوم العربية والمنطق، عارفًا بالعلوم الشرعية، من مصنفاته حاشية على مختصر ابن الحاجب، التعريفات، حاشية على التلويح بالأصول، توفي سنة: (٨١٦ هـ). انظر: الضوء الساطع (٥/ ٣٢٨)، الفتح المبين (٣/ ٢٠ - ٢١). (١) هو: عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الغفار، أبو الفضل، عضد الدين الإيجي، عالم بالأصول والمعاني والعربية، من مصنفاته: شرح مختصر ابن الحاجب، الفوائد الغياثية في المعاني والبيان، المواقف في أصول الدين، توفي سنة: (٧٥٦ هـ). انظر: الدرر الكامنة (٢/ ٣٢٢)، طبقات الشافعية لابن السبكي (٦/ ١٠٨)، الفتح المبين (٢/ ١٧٣). (٢) هو: أحمد بن الحسن بن عبد الله بن أبي عمر المقدسي الحنبلي، جمال الإسلام، شرف الدين، ابن قاضي الجبل، شيخ الحنابلة في عصره، كان من أهل البراعة والفهم والرياسة في العلم، عالمًا بالحديث وعلله، والنحو والفقه والأصلين، من مصفاته: الفائق في فروع الفقه، كتاب في أصول الفقه وصل فيه إلى أوائل القياس، توفي سنة: (٧٧١ هـ). انظر: ذيل طبقات الحنابلة (٢/ ٤٥٣)، الدرر الكامنة (١/ ١٢٠). (٣) قال: ابن منظور في لسان العرب (٤/ ١٦ - ١٧)، الخبط: كل سير على غير هدى ... والخُباط بالضم: داء كالجنون وليس به.