للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

البراهمة أو السمنية؟ ، والآمدي (١) (٢) وشراح (٣) ابن الحاجب، كالقطب (٤)، والشريف (٥)،


= أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمة -رحمهم الله- وظل ما كتبه كل واحد منهم مسودة حتى قيض الله لهم ولنا تلميذهم الفقيه الحنبلي أبا العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الغني، الحراني، الدمشقي المتوفى سنة (٧٤٥ هـ) أي بعد وفاة شيخ الإسلام ابن تيمة بسبع عشرة سنة، فجمع مسوداتهم ورتبها وبيضها، ووضمع علامة تميز كلام كل واحد منهم عن كلام الآخرين.
وقد طبع الكتاب بمطبعة دار الكتاب العربي بتحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد.
انظر: مقدمة كتاب المسودة المطبوع.
(١) هو: علي بن أبي علي بن سالم التغلبي، الفقيه الأصولي، الملقب بسيف الدين، المكنى بأبي الحسن، أحكم أصول الفقه، وأصول الدين والفلسفة، فكان أصوليًّا منطقيًّا جدليًّا، خلافيًّا، من مصنفاته: الإحكام في أصول الأحكام، ومنتهى السول في الأصول، وأبكار الأفكار في علم الكلام، توفي سنة: (٦٣١ هـ).
انظر: وفيات الأعيان (٣/ ٢٩٣)، شذرات الذهب (٥/ ١٤٤)، الفتح المبين (٢/ ٥٨).
(٢) انظر: الإحكام للآمدي (٢/ ٢٦).
(٣) انظر: العضد على ابن الحاجب (٢/ ٥٢).
(٤) هو: محمود بن مسعود بن مصلح الفارسي الشيرازي الشافعي، الملقب بقطب الدين، كان علامة ذكيًّا، فقهيًّا، أصوليًّا مفسرًا، من مصنفاته: شرح مختصر ابن الحاجب في الأصول، وفتح المنان في تفسير القرآن، توفي سنة: (٧١٠ هـ).
انظر: الدرر الكامنة (٥/ ١٩)، الفتح المبين (٢/ ١٠٩ - ١١٠).
(٥) هو: علي بن محمد بن علي، المعروف بالشريف الجرجاني، كان متفردًا =