[فينا](١) وإنما يقع عنده بفعل الله تعالى، وهو بمنزلة إجراء العادة بخلق الولد من المني، وهو قادر على خلقه بدون ذلك، خلافًا لمن قال بالتولد".
وقول البراهمة والسمنية بهت، أي: مكابرة. والمصنف إنما ذكر الخلاف عن السمنية فقط تبعًا للشيخ في الروضة (٢)، وابن الحاجب (٣) في المختصر (٤)، وأما أبو الخطاب فإنه حكاه في التمهيد (٥) عن البراهمة فقط، وابن مفلح (٦) ذكر قولين (٧) في المخالفين تبعًا للشيخ مجد الدين (٨) في المسودة (٩)، هل هم
(١) في المخطوط: [فيها] والتصويب من المطبوع. (٢) انظر: روضة الناضر (١/ ٣٤٨). (٣) انظر: المختصر لابن الحاجب مع شرح العضد (٢/ ٥٢). (٤) مطبوع مع شروحه كبيان لمختصر لشمس الدين الأصفهاني من مطبوعات جامعة أم القرى، بتحقيق الدكتور محمد مظهر بقا أو مع شرع العضد له من مطبوعات مكتبة الكليات الأزهرية بمراجعة سفيان محمد إسماعيل. (٥) انظر: التمهيد (٣/ ١٥). (٦) هو: محمد بن مفلح بن محمد بن مفرح المقدسي الملقب بشمس الدين، المكنى أبي عبد الله، الفقيه الحنبلي الأصولي قال ابن القيم فيه: ما تحت قبة الفلك أعلم بمذهب الإمام أحمد من ابن مفلح، كان آية في الذكاء، وغاية في نقل مذهب الإمام أحمد بن حنبل، من مصنفاته: الفروع، وأصول بن مفلح، والآداب الشرعية الكبرى، والوسطى، والصغرى، توفي سنة: (٢/ ١٨٣). انظر: شذرات الذهب (٦/ ١٩٩)، الفتح المبين (٢/ ١٨٣). (٧) انظر: أصول ابن مفلح (٢/ ٤٧٣ - ٤٧٤). (٨) انظر: المسودة ص (٢٣٣). (٩) هو: كتاب في أصول الفقه تتابع على تأليفه ثلاثة من العلماء هم: مجد الدين أبو البركات ثم ولده شهاب الدين أبو المحاسن ثم حفيده تقي الدين =