حدث العالم (١)، ونحوه، وكذلك قال (٢) الجويني (٣)، وابن برهان (٤)، والمقدسي (٥)".
وقال أبو البركات (٦) أيضًا: "خبر التواتر لا يولد العلم
(١) في المطبوع من المسودة ص (٢٣٥): "عن قدرة العالم" قال محققه -محمد محيي الدين عبد الحميد-: في عن "حدوث العالم" ولكل منهما وجه. (٢) انظر: البرهان (١/ ٢١٦) مسألة رقم (٤٩١)، والوصول إلى الأصول لابن برهمان (٢/ ١٤٢)، وروضة الناظر للمقدسي (١/ ٣٥٦). (٣) هو: عبد الملك بن عبد الله بن يوسف محمد الجويني، أبو المعالي، الملقب بإمام الحرمين، كان يحضر دروسه أكابر العلماء، كان من أهل زمانه بالكلام والأصول، من مصنفاته: البرهان في أصول الفقه، والإرشاد في أصول الدين والورقات وغيرها كثير، توفي سنة: (٤٧٨ هـ). انظر: وفيات الأعيان (٣/ ١٦٧)، الفتح المبين (١/ ٢٧٤ - ٢٧٥). (٤) هو: أحمد بن علي بن برهان، أبو الفتح، فقيه بغدادي، غلب عليه علم الأصول، كان حاد الذهن حافظًا، يضرب به المثل في حل الإشكالات، من مصنفاته في الأصول: البسيط والوسيط والوجيز والوصول إلى الأصول، توفي سنة: (٥١٨ هـ). انظر: وفيات الأعيان (١/ ٩٩)، شذرات الذهب (٤/ ٦١)، الفتح المبين (٢/ ١٦). (٥) هو: أبو محمد موفق الدين عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي، كان أوحد زمانه في علم الفقه، والأصول، والخلاف، الفرائض، والنحو، والحساب، من مصنفاته: المغني والمقنع والكافي والعمدة في الفقه وفي الأصول روضة الناظر، وفي العقيدة لمعة الاعتقاد وغيرها كثير، توفي سنة: (٦٢٠ هـ). انظر: ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب (٢/ ٣١٢)، شذرات الذهب (٥/ ٨٨ - ٩٢). (٦) انظر: المسودة ص (٢٣٥).