(١) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: ما قلت طائلا ولا نعلم صحابيا فعل ذلك، وإنما هو شيء أحدثه بعض التابعين فمن بعدهم ولم يبلغهم النهي". (٢) في الإتحاف: "عبد الله بن أحمد بن موسى". (٣) إتحاف المهرة (٦/ ٣١٠ - ٦٥٥٨). (٤) في النسخ الخطية كلها: "الصحابي"، ولا يستقيم الكلام إلا بما أثبتنا. (٥) في (ز) و (م): "يخلف". (٦) الذي يظهر من صنيع الإمام أحمد والبخاري أنه أبو عبد الله الصنابحي عبد الرحمن بن عسيلة التابعي، فإن البخاري ترجم للحارث بن وهب في تاريخه (٢/ ٢٨٤) وقال: "روى عن الصنابحي عن النبي ﷺ مرسل"، وأدرج الإمام أحمد حديث الحارث عن الصنابحي في مسند أبي عبد الله الصنابحي (٣١/ ٤١٦)، وانظر في التفريق بين الصنابحة مسند أحمد تحقيق الشيخ شعيب الأرنؤوط (٣١/ ٤٠٩)، وما تقدم عند حديث رقم (٤٥٠).