(١) كذا في جميع النسخ، وضبب فوقها في (ز)، وفي التلخيص: "ويظن أنه مدافعه"، وضبب فوقها، وعند الطبري في التفسير (١٥/ ٢٩٩) عن يونس عن ابن وهب به: "إن الكافر ليرى جنهم فيظن أنها مواقعته من مسيرة أربعين سنة". يعني كما قال الله تعالى: "فظنوا أنهم مواقعوها"، وكذا رواه أحمد (١٨/ ٢٤٢) وأبو يعلى (٢/ ٥٢٤) من حديث ابن لهيعة عن دراج به، ومعنى قوله: ينصب للكافر: يجعل يومه طويلا هذا الطول، والكاف في "كما لم يعمل" للتعليل. (٢) إتحاف المهرة (٥/ ٢٤٠ - ٥٣٠٣). (٣) هو: سلامة بن روح بن خالد، أبا روح الأيلي، وقد تكلموا في سماع محمد بن عزيز من عمه سلامة، وسماع سلامة من عقيل، وفي محمد وسلامة ضعف. (٤) قوله: "قالا" ساقط من (ز) و (س) و (م)، وفي التلخيص: "أن أبا سلمة وسعيد بن المسيب. . . أن أبا هريرة قال" وضبب فوق البياض. (٥) أي طرفها، وفي التلخيص: "شفير النار" أي: جانبها وحرفها. (٦) إتحاف المهرة (١٤/ ٧٩٤ - ١٨٧٤٠).