٩٠٠٦ - حدثنا أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الحَسَنِ الْقَاضِي بِهَمَذَانَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "يَلْقَى رَجُلٌ أَبَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ لَهُ: يَا أَبَتِ، أَيَّ ابْنٍ كُنْتُ لَكَ؟ فَيَقُولُ: خَيْرَ ابْنٍ. فَيَقُولُ: هَلْ أَنْتَ مُطِيعِيَّ الْيَوْمَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ. فَيَقُولُ: خُذْ بِأُزْرَتِي. فَيَأْخُذُ بِأُزْرَتهِ، ثُمَّ يَنْطَلِقُ حَتَّى يَأْتِيَ اللهَ ﵎ وَهُوَ يَعْرِضُ الْخَلْقَ، فَيَقُولُ: يَا عَبْدِي، ادْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتَ. فَيَقُولُ: أَىْ رَبِّ، فَأَبِى مَعِي، فَإِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنْ لَا تُخْزِيَنِي. قَالَ: فَيُعْرِضُ عَنْهُ ثُمَّ يَقُولُ: يَا عَبْدِي ادْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتَ. فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ، فَأَبِي مَعِي؟ فَإِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَلَّا تُخْزِيَنِي" (١). قال: فَيُعْرِضُ عَنْهُ ثُمَّ يَقُولُ: يَا عَبْدِي ادْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتَ. فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ، وَأَبِي مَعِي؟ فَإِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَلَّا تُخْزِنِي". قَالَ: "فَيَمْسَخُ اللهُ أَبَاهُ ضَبُعًا، فَيَهْوِي فِي النَّارِ، فَيَأْخُذُ بِأَنْفِهِ، فَيَقُولُ اللهُ ﵎: يَا عَبْدِي، أَبُوكَ هُوَ؟ فَيَقُولُ: لَا وَعِزَّتِكَ" (٢).
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
٩٠٠٧ - أخبرني أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ الْغِفَارِيُّ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيُّ، ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو خَالِدٍ الدَّالَانِيُّ، ثَنَا الْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
(١) سقط من (ك) و (س) من قوله: "فيعرض عنه ثم يقول" إلى هاهنا.(٢) إتحاف المهرة (١٥/ ٥٧١ - ١٩٩١٧)، وانظر ما تقدم في القراءات رقم (٢٩٧١).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute