للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

فَيُعْطَى أَحَدُهُمْ مِثْلَ الدُّنْيَا. قَالَ: "وَعَلَى الصِّرَاطِ ثَلَاثُ شَجَرَاتٍ، فَيَكُونُ آخِرُ مَنْ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ عَلَى شَفَتِهَا، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، قَدِّمْنِي إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ، أَكُونُ فِي ظِلِّهَا، وَآكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا". قَالَ: "فَيَقُولُ: عَهْدَكَ وَذِمَّتَكَ، أَنْ تَسْأَلْنِي غَيْرَهَا؟ فَيُحَوَّلُ إِلَيْهَا، ثُمَّ يَرَى أُخْرَى أَحْسَنَ مِنْهَا، فَيَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَيَقُولُ: عَهْدَكَ وَذِمَّتَكَ لَا تَسْأَلْنِي غَيْرَهَا، فَيَقُولُ: عَهْدِي وَذِمَّتِي لَا أَسْأَلُ غَيْرَهَا، فَيُحَوَّلُ إِلَيْهَا، فَيَرَى أُخْرَى أَحْسَنَ مِنْهَا، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، آكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا، وَأَكُونُ فِي ظِلِّهَا. فَيُحَوَّلُ إِلَيْهَا، قَالَ: فَيَسْمَعُ أَصْوَاتَ النَّاسِ، وَيَرَى سَوَادَهُمْ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ". قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: ثُمَّ ذَكَرَ عَلَى أَثَرِهِ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ، ذَكَرَهَا فَقَالَ أَحَدُهُمَا: يُعْطَى مِثْلَ الدُّنْيَا وَمِثْلُهَا مَعَهَا. وَقَالَ الآخَرُ (١): مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشْرَ أَمْثَالِهَا (٢).

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.

٨٩٩٤ - حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ


= التلخيص: "السعا" وكتب فوقها: "كذا"، والمثبت من رواية أحمد (١٧/ ٢٩٥)، والنسائي في الكبرى (١٠/ ١٨٤)، وابن حبان (١٦/ ٣٨٤) من حديث عثمان بن غياث به، وقال ابن الأثير (٣/ ٩): "قال الأزهري: الصبغاء: نبت معروف، وقيل: هو نبت ضعيف كالثمام، قال القتيبي: شبه نبات لحومهم بعد احتراقها بنبات الطاقة من النبت حين تطلع تكون صبغاء، فما يلي الشمس من أعاليها أخضر، وما يلي الظل أبيض".
(١) في (ز) و (م): "آخر"، والآخر هو أبو هريرة كما في الصحيحين من حديث الزهري عن عطاء بن يزيد.
(٢) إتحاف المهرة (٥/ ٤٣٠ - ٥٧٠٨)، وانظر صحيح مسلم (١/ ١٢٠، ١١٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>