(١) وقيل: يوسف بن يونس، من رجال التهذيب، وقد اختلف على مالك في تسميته، وانظر موضح أوهام الجمع والتفريق (١/ ٣٠٠) والتمهيد (٢٤/ ١٢٠)، ثم إن الجوهري في مسند الموطأ (ص ٦١٦)، والدارقطني في العلل (١١/ ٢٤١) وابن عبد البر، ذكروا أن القعنبي قال عن مالك: "أنه بلغه عن أبي هريرة"، وعم يونس هو على الأغلب: أبو عمرو بن حماس الليثي، وذلك لقول المزي (٣٢/ ٥٦٠) في ترجمة يونس بن يوسف بن حماس، أنه ابن عم شداد بن أبي عمرو بن حماس. (٢) كذا في النسخ، وقوله: "العوافي" غير موجود في التلخيص، وفي الموطأ رواية يحيى بن يحيى (٢/ ١٦٥): "لتتركن المدينة على أحسن ما كانت، حتى يدخل الكلب أو الذئب فيغذي - يعنى يبول - على بعض سواري المسجد، أو على المنبر" قالوا: يا رسول الله فلمن تكون الثمار ذلك الزمان؟ قال: "للعوافي؛ الطير والسباع". (٣) إتحاف المهرة (١٦/ ٢٩١ - ٢٠٨٠٣)، وأصله في الصحيحين من حديث الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة؛ البخاري (٣/ ٢١)، ومسلم (٤/ ١٢). (٤) كذا في النسخ، والظاهر أنها تصحفت عن: "بجنس" حتى يستقيم معنى العبارة.