للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

حَبِيبٍ أَنَّ ابْنَ زُغْبٍ (١) الْإِيَادِيَّ حَدَّثَهُ، قَالَ: نَزَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ حَوَالَةَ الْأَزْدِيِّ، فَقَالَ لِي - وَإِنَّهُ لَنَازِلٌ عَلَيَّ فِي بَيْتِي (٢) -: لَا أُمَّ لَكَ، أَمَا يَكْفِي ابْنَ حَوَالَةَ مِائَةٌ تَجْرِي عَلَيْهِ فِي كُلِّ عَامٍ، ثُمَّ قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ حَوْلَ الْمَدِينَةِ عَلَى أَقْدَامِنَا لِنَغْنَمَ، فَرَجَعْنَا وَلَمْ نَغْنَمْ، وَعَرَفَ الْجَهْدَ فِي وُجُوهِنَا، فَقَامَ فِينَا، فَقَالَ: "اللَّهُمَّ لا تَكِلْهُمْ إِلَيَّ فَأَضْعُفَ عَنْهُمْ، وَلَا تَكِلْهُمْ إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَيَعْجِزُوا عَنْهَا، وَلا تَكِلْهُمْ إِلَى النَّاسِ فَيَسْتَأْثِرُوا عَلَيْهِمْ". ثُمَّ قَالَ: "لتَفْتَحُنَّ الشَّامَ وَفَارِسَ - أَوِ الرُّومَ وَفَارِسَ - حَتَّى يَكُونَ لِأحَدِكُمْ مِنَ الإِبلِ كَذَا وَكَذَا، وَمِنَ الْبَقَرِ كَذَا وَكَذَا، وَحَتَّى يُعْطَى أَحَدُكُمْ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَسْخَطَهَا". ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي وَعَلَى هَامَتِي، فَقَالَ: "يَا ابْنَ حَوَالَةَ، إِذَا رَأَيْتَ الْخِلافَةَ قَدْ نَزَلَتِ الأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ فَقَدْ دَنَتِ الزَّلَازِلُ وَالْبَلَايَا وَالأُمُورُ الْعِظَامُ، للسَّاعَةُ (٣) يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ لِلنَّاسِ مِنْ يَدِي هَذِهِ مِنْ رَأْسِكَ" (٤). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.


(١) في (ك): "ابن زغبة"!، ذكره البخاري وابن أبي حاتم فيمن لا يعرف له اسم ويعرفون بآبائهم، وسماه ابن حبان (٤/ ٢٧١): "زغب بن عبد الله"!، وقال: "يغرب"!!، وسماه المصنف بعدُ: "عبد الرحمن بن زغب"، وسماه أبو زرعة الدمشقي وتبعه المزي: "عبد الله بن زغب"، وكذا سماه أبو نعيم (٣/ ١٦٦٤) وأورد له حديثا آخر ذُكر فيه سماعُه من رسول الله ، وقال: "مختلف في صحبته، يعد في تابعي أهل حمص"، وحديثه هذا عند أبي داود.
(٢) كذا في النسخ، وهذه الجملة تعارض التى قبلها، وأظن لذلك لم يذكر الذهبي الجملة الثانية في التلخيص، والصواب ما في مسند الإمام أحمد (٣٧/ ١٥١) عن عبد الرحمن بن مهدي به: "نزل عليَّ عبد الله بن حوالة … ".
(٣) في التلخيص: "الساعة".
(٤) إتحاف المهرة (٦/ ٥٨٧ - ٧٠٢٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>