للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

إِحْدَى، ثُمَّ قَالَ: "فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، قُلِ: اثْنَتَيْنِ". قُلْتُ: اثْنَتَيْنِ (١)، قَالَ: "وَمَوْتٌ يَكُونُ فِي أُمَّتِي كَقُعَاصِ (٢) الْغَنَمِ، قُلْ: ثَلاثٌ". قُلْتُ: ثَلَاثٌ، قَالَ: "وَتُفْتَحُ لَهُمُ الدُّنْيَا حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ الْمِائَةَ فَيَسْخَطَهَا، قُلْ: أَرْبَعٌ". قُلْتُ: أَرْبَعٌ، "وفِتْنَةٌ لا يَبْقَى أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ بَيْتَهُ، قُلْ: خَمْسٌ". قُلْتُ: خَمْسٌ، "وَهُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَني الأصْفَرِ، يَأْتُونَكُمْ عَلَى ثَمَانِينَ غَيَايَةً (٣)، كُلُّ غَيَايَةٍ (٤) اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا، ثُمَّ يَغْدِرُونَ بِكُمْ حَتَّى حَمْلَ امْرَأَةٍ". قَالَ: فَلَمَّا كَانَ عَامَ عَمَوَاسَ زَعَمُوا أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ لِي: "اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ". فَقَدْ كَانَ مِنْهُنَّ الثَّلَاثُ وَبَقِيَ ثَلَاثٌ (٥)، فَقَالَ مُعَاذٌ: إِنَّ لِهَذَا مُدَّةً، وَلَكِنْ خَمْسٌ أَظَلَّتْكُمْ، مَنْ أَدْرَكَ مِنْهُنَّ شَيْئًا ثُمَّ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ فَلْيَمُتْ: أَنْ يَظْهَرَ التَّلَاعُنُ (٦) عَلَى الْمَنَابِرِ،


(١) في (م) في الموضعين: "اثنين".
(٢) في (ز) و (م): "كعقاص"!.
(٣) في جميع النسخ: "غياب"، والمثبت من التلخيص، والغياية: السحابة، والظلة، وأنكر أبو عبيد كما في لسان العرب (١٥/ ١٤٤) أن تكون "غياية" محفوظة هنا فقال: "وبعضهم روى الحديث: في ثمانين غياية، وليس ذلك بمحفوظ ولا موضع للغياية هاهنا"، وفي صحيح البخاري من وجه آخر تقدم قريبا (٨٥٣٩): "في ثمانين غاية، تحت كل غاية"، قال ابن الأثير (٣/ ٤٠٤): "الغاية والراية سواء، ومن رواه بالباء الموحدة - غابة - أراد به الأجمة، فشبه كثرة رماح العسكر بها". وسيأتي برقم (٨٩٠٩) ووقع في بعض النسخ هناك: "غيابة" وكأنها أصل غابة.
(٤) كما في التلخيص، وغير منقوطة في (ز) و (ك) و (م)، وفي (س): "عيابة".
(٥) في (م): "الثلاث".
(٦) في (س): "البلاء".

<<  <  ج: ص:  >  >>