(١) في النسخ الخطية كلها: "أبو هاشم" كذا، وبعدها بسطر: "ورأى أبا هاشم"!، والمثبت من أصل الرواية في طبقات ابن سعد (٣/ ٢٣٩)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٣/ ٤٧٠)، وهو: هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، كانت معه راية علي ﵁ يوم صفين، وله ذكر في حديث رقم (٥٨٠٠) وترجمة قبل حديث رقم (٥٨٠٣). (٢) كذا!، وعند ابن سعد ومن طريقه ابن عساكر: "حتى كانت العصر، ثم تقرب عمار من وراء هاشم يقدمه". (٣) قال ابن الأثير (٣/ ١٠٧): "الضياح والضيح: اللبن الخاثر، يصب فيه الماء ثم يخلط". (٤) في (ز) و (م): "اقرب فقاتل". (٥) إتحاف المهرة (١١/ ٧٣٥ - ١٤٩٥٣)، ولؤلؤة مولاة أم الحكم لم نجد لها ترجمة. (٦) هو: عبد الله بن الحارث بن فضيل الخطمي الأنصاري. (٧) في النسخ الخطية كلها: "حانت"، والمثبت من أصل الرواية في طبقات ابن سعد (٣/ ٢٣٩)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٣/ ٤٧٠).