(١) إتحاف المهرة (٢/ ٣٧٨ - ١٩٣٥). (٢) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: ابن عياض لا أعرفه ولقد كنت زمانا طويلا أظن أن حديث الطير لم يجسر الحاكم أن يودعه في مستدركه فلما علقت هذا الكتاب رأيت الهول من الموضوعات التي فيه وإذا حديث الطير بالنسبة إليها سماء"، وقال في كتابه موضوعات في مستدرك الحاكم: "قلت: حتى يصح أن يحيى بن حسان رواه"، وقال في الميزان: "الكل ثقات إلا هذا - يعني محمد بن أحمد بن عياض - فأنا أتهمه به، ثم ظهر لي أنه صدوق، روى عنه الطبراني وعلي بن محمد الواعظ ومحمد بن جعفر الرافقي وحميد بن يونس الزيات وعدة .... وكان رأسا في الفرائض … فأما أبوه فلا أعرفه" ورد عليه الحافظ في اللسان فقال: "قلت: ذكره ابن يونس في تاريخ مصر قال: أحمد بن عياض بن عبد الملك بن نصير المفرض مولى جنب من مراد يكنى أبا غسان يروي عن يحيى بن حسان مات سنة ٢٣٧، هكذا ذكره، ولم يذكر فيه جرحا، ثم أسند له حديثا فقال: حدثنا المعافى بن عمر بن حفص المرادي حدثنا أبو غسان أحمد بن عياض الجنبي حدثنا يحيى بن حسان عن سليمان بن بلاد عن يحيى بن سعيد عن أنس ﵁ عن النبي ﷺ قال: (لا يلام الرجل على حب قومه) وهذا طرف من حديث الطير". (٣) في (و) و (ك) و (ص): "زيادات".