(١) في النسخ الخطية كلها: فياض بن زهير، والمثبت من الإتحاف، ومن السنن الكبرى (٩/ ٥٥)، ودلائل النبوة (٦/ ٣٩٧) للبيهقي حيث رواه عن المصنف بسنده ومتنه سواء، وهو الموافق لأصل الرواية في مسند أحمد (٢٦/ ٣٠٤). (٢) عبد الله الهمداني أبو موسى قال البخاري: "لم يصح حديثه"، وفيه اضطراب ونكارة. (٣) كذا، والصواب: "فجيء بي إليه" كما في أصل الرواية في مسند أحمد، أو: "فخرجت بي أمي إليه" كما رواه البيهقي في دلائل النبوة عن المصنف، وانظر كلام الذهبي الآتي. (٤) إتحاف المهرة (١٣/ ٦٨٢ - ١٧٣٠٣)، وقال الذهبي في التلخيص: "قلت: وأين أبوه؟! كان قد قتل كافرا، فلعله أمي، وكان الوليد أخا عثمان لأمه فولاه الكوفة وعزل سعدا، ثم عزل الوليد لما ضجوا منه بسعيد بن العاص".