للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وَلَا مَعَكَ رَبٌّ فَنَشُكُّ فِي رُبُوبِيَّتِكَ، أَنْتَ رَبُّنَا كَمَا نَقُولُ، وَفَوْقَ مَا يَقُولُ الْقَائِلُونَ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تُبَرِّئَنِي بِبَرَاءَتِي، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ : "وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْكَرَامَةِ يَا أَعْرَابِيُّ لَقَدْ رَأَيْتُ الْمَلائِكَةَ يَبْتَدِرُونَ أَفْوَاهَ الْأَزِقَّةِ، يَكْتُبُونَ مَقَالَتَكَ، فَأَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيَّ" (١).

رُوَاةُ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ آخِرِهِمْ ثِقَاتٌ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمِصْرِيُّ هَذَا لَسْتُ أَعْرِفُهُ بِعَدَالَةٍ، وَلَا جَرْحٍ (٢).

٤٢٨١ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ ابْنِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَن سِمَاكٍ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ (٣)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ، فَقَالَ: بِمَ أَعْرِفُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ؟ فَقَالَ: "أَرَأَيْتَ إِنْ دَعَوْتُ هَذَا الْعِذْقَ مِنْ هَذِهِ النَّخْلَةِ، أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ ". قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَدَعَا الْعِذْقَ، فَجَعَلَ الْعِذقُ يَنْزِلُ مِنَ النَّخْلَةِ حَتَّى سَقَطَ فِي


(١) إتحاف المهرة (٨/ ٣٩٣ - ٩٦٢٣)، وقال الذهبي في التلخيص: "وهو كذب".
(٢) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: هو الذي اختلقه"، وقال في كتابه موضوعات في مستدرك الحاكم: "قلت: هو الذي وضع هذا، لا نجاه الله"، وقال في الميزان: "ذكر حديثا باطلا بيقين، فلعله افتراه" وقال ابن حجر في الإتحاف: "قلت: والراوي عنه يمان بن سعيد المصيصي، ضعفه الدارقطني، وذكره ابن حبان في: الثقات، فقال: ربما خالف. انتهى. وهذا السند مقلوب، فلعله كان عند المصيصي بسند [ … ]، وأخرجه الطبراني في: الدعوات - (٣/ ١٢٩١) - من رواية سعيد بن موسى الأزدي الجهني، وهو متهم بالوضع، عن الثوري عن عمرو بن دينار عن نافع عن ابن عمر، نحو هذه القصة فلعل اليمان حمله عن سعيد، فانقلب والله أعلم"، وذكر في لسان الميزان أنه حديث ظاهر النكارة بإسناد الصحيح، وأنه بسعيد بن موسى الأزدي أشبه، ولعل سنده انقلب على اليمان.
(٣) هو: حصين بن جندب. من رجال التهذيب.

<<  <  ج: ص:  >  >>