﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا﴾. إِلَى قَوْلِهِ: ﴿غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾ (١). فَقَالَ: وَهَذِهِ (٢).
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
٣١٤٦ - حدثني عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ (٣). لَمْ يَقُلْ: يَعْتَدِدْنَ فِي بُيُوتِهِنَّ، الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا تَعْتَدُّ حَيْثُ شَاءَتْ (٤) … (٥)
٣١٤٧ - أخبرني مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي، ثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، ثَنَا أَبُو [أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ] (٦)، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنِي شَقِيقُ بْنُ عُقْبَةَ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنِي الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ قَالَ: نَزَلَتْ: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ﴾ (٧). فَقَرَأْنَاهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ نَقْرَأَهَا،
(١) (البقرة: آية ٢٤٠).(٢) إتحاف المهرة (٨/ ٤٧ - ٨٨٨٣).(٣) (البقرة: آية ٢٣٤).(٤) إتحاف المهرة (٧/ ٤٣٦ - ٨١٥٧).(٥) بياض في النسخ الخطية كلها، وفي التلخيص: "على شرط الشيخين"، وانظر ما تقدم برقم (٢٨٧٣) و (٣١٤٤).(٦) ما بين المعقوفين مكانه بياض في النسخ الخطية كلها، والمثبت من السنن الكبرى للبيهقي (١/ ٤٥٩) حيث رواه عن المصنف بسنده ومتنه سواء.(٧) انظر تفسير الطبري (٥/ ١٩١). (البقرة: آية ٢٣٨).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute