كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْرَأُ هَذا الْحَرْفَ: ﴿وَالَّذِينَ يَأْتُونَ مَا آتَوْا﴾؟ (١) قَالَتْ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، يَقْرَؤُهَا: "يَأْتُونَ" (٢).
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
٣٠٠٥ - أخبرني مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ ثَنَا أَبُو غَسَّانَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ﴾ (٣). قَالَ: كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَتَهَجَّرُونَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ (٤).
هَذَا حَدِيثٌ صحِيحُ الْإِسْنَادِ (٥)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
٣٠٠٦ - أخبرني أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ، ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ وَأَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ الْمَرْوَزِيُّ وَعَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الطَّرَسُوسِيُّ، قَالُوا: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو شُجَاعٍ، عَنْ أَبِي السَّمْحِ دَرَّاجِ بْنِ سَمْعَانَ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدٍ الْعُتْوَارِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ: ﴿وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ﴾ (٦). قَالَ: "تَشْوِيهِ النَّارُ، فَتَقَلَّصُ شَفَتُهُ الْعُلْيَا، حَتَى تَبْلُغَ وَسَطَ رَأْسِهِ، وَتَسْتَرْخِي شَفَتُهُ السُّفْلَى حَتَّى تَبْلُغَ سُرَّتَهُ" (٧).
(١) (المؤمنون: آية ٦٠)، وانظر المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات (٢/ ٩٥).(٢) إتحاف المهرة (١٧/ ١٠٥ - ٢١٩٥٢)، وقد مر برقم (٢٩٥٨) بسنده ومتنه سواء.(٣) (المؤمنون: آية ٦٧).(٤) إتحاف المهرة (٨/ ٢٨ - ٨٨٢٩).(٥) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: بل يحيى متروك. قاله النسائي".(٦) (المؤمنون: آية ١٠٤).(٧) إتحاف المهرة (٥/ ٢٤٤ - ٥٣٢١).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute