(١) لم نعرفه، لكن قد تابعه أبو عمار الحسين بن حريث عند ابن حبان في صحيحه (٩/ ٤٦٥). (٢) إتحاف المهرة (٨/ ٤٠٨ - ٩٦٦٥). (٣) قال ابن حجر في الإتحاف: "قلت: وجزم أيضًا بصحته أبو الحسن بن القطان، اعتمادا على رواية معمر، وأنها صحيحة، واعتضدت برواية أيوب، عن نافع وسالم جميعا، عن ابن عمر، به. والله أعلم، وقد ذكر الترمذي في: العلل المفرد له الاختلاف فيه على الزهري، وحكى عن البخاري: أن معمرا تفرد بوصله، وأنه لا يصح رفعه. ونقل في: الجامع عن البخاري نحو ذلك، ولذا أعله مسلم في التمييز".