(١) (المؤمنون: ١). (٢) إتحاف المهرة (١٢/ ٣٠٦ - ١٥٦٤٦). (٣) يأتي في التفسير، وقال المصنف هناك مثل ذلك وتعقبه الذهبي بقوله: "قلت: سئل عبد الرزاق عن شيخه ذا؛ فقال: أظنه لا شيء"، ويونس لم يرو عنه غير عبد الرزاق، واستنكره عليه النسائي والعقيلي وابن عدي. (٤) إتحاف المهرة (٥/ ٥٦٣ - ٥٩٤٧). (٥) كذا في النسخ الخطية كلها، وقد زاد في التلخيص في هذا الموضع: "عن آبي اللحم"، وكذلك في الإتحاف فقد جعله في مسند: آبي اللحم، ونحن نظن أن هذا هو الصواب، لأن أغلب روايات هذا الحديث التي من طريق: الليث بن سعد إن لم تكن كلها، =