(١) (الإسراء: ١١١). (٢) إتحاف المهرة (١٤/ ٧٠٢ - ١٨٥٢٧). (٣) في (و) و (د): "فضل". (٤) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: وأبو سلمة لا يدرى من هو، ولا رواية له في الكتب الستة". نقول: قد جمع المزي في تهذيبه بين أبي سلمة الجهني وموسى الجهني الذي أخرج له مسلم، ولعله استند في الجمع بينهما على ظن ابن معين عندما سئل عنه كما في تاريخ الدوري (٣/ ٤٤٢) فقال: "أبو سلمة الجهني أراه موسى الجهني"، وهو مقتضى صنيع المصنف أيضًا، والصواب التفريق قال ابن حجر في التعجيل (١/ ٤٩٠): "أبو سلمة الجهني عن القاسم بن عبد الرحمن، روى عنه فضيل بن مرزوق، مجهول، قاله: الحسيني، وقال مرة: لا يدرى من هو، وهو كلام الذهبي في الميزان، وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج حديثه في صحيحه، وقرأت بخط الحافظ ابن عبد الهادي يحتمل أن يكون: خالد بن سلمة، قلت وهو بعيد؛ لأن خالدا مخزومي، وهذا جهني"، وقد فرق بينهم البخاري في تاريخه (٣/ ١٥٤) و (٧/ ٢٨٨) والكنى (ص ٣٩).