يطلق مصطلح التفسير اللغوي ويراد به: بيان معاني القرآن بما ورد في لغة العرب (١).
وهذا هو التفسير اللغوي بمعناه الضيق.
ويطلق ويراد به: التفسير الذي يُعنى بالقرآن الكريم مِن حيث غريب مفرداته وأصولها، وإعرابه، وبلاغة أسلوبه (٢).
وهذا هو التفسير اللغوي بمعناه الواسع، فيضم ثلاثة أقسام رئيسة:
القسم الأول: ما يتعلق باللفظة القرآنية المفردة - اسماً وفعلاً وحرفاً- (٣)، وذلك يشمل (٤): تفسير المفردات (علم اللغة)(٥)، والحديث عن اشتقاق الكلمة وتصريفها، ودلالات حروف المعاني.
(١) ينظر: التفسير اللغوي، لمساعد الطيار (ص: ٣٨). (٢) ينظر: منهج السمين الحلبي في التفسير، لعيسى الدريبي (ص: ٤٨٠). (٣) ينظر: البرهان في علوم القرآن، للزركشي (١: ٢٩١). (٤) ينظر: منهج السمين الحلبي في التفسير، لعيسى الدريبي (ص: ٤٨٢، ٥٠٤). (٥) ينظر: البرهان في علوم القرآن، للزركشي (٢: ١٧٣).