وقال السمينُ الحلبي: "قوله: {وَلَمَنِ انْتَصَرَ} هذه لامُ الابتداءِ، وجعلها الحَوفي (٢) وابنُ عطيَّة للقسم، وليس بجيدٍ إذا جَعَلْنا (مَنْ) شرطيةً -كما سيأتي-؛ لأنه كان ينبغي أنْ يُجابَ السابقُ، وهنا لم يُجَبْ إلاَّ الشرطُ.
(١) المحرر الوجيز (٥: ٤٠). (٢) نقله أبو حيان عن الحوفي. ينظر: تفسير أبي حيان (٩: ٣٤٥).