قال يعقوب بن إبراهيم الدورقي ونعيم بن حماد الخزاعي: محمد بن إِسماعيل البخاري فقيه هذه الأمة. (١)
ومنهم: عبد الله بن يوسف التنيسي ..
وقال موسي بن قريش: قال عبد الله بن يوسف التنيسي للبخاري: با أبا عبد الله أنظر في كتبي وأخبرني بما فيها من السقط! فقال: نعم. (٢)
ومنهم: أبو بكر الحميدي.
قال البخاري: دخلت علي الحميدي وأنا ابن ثمان عشرة سنة يعني أول سنة حج فإِذا بينه وبين آخر اختلاف في حديث فلما بصر بي قال: جاء من يفصل بيننا، فعرضا عليّ الخصومة فقضيت للحميدي، وكان الحق معه. (٣)
ومنهم: محمد بن سلام البيكندي:
قال البخاري: قال لي محمد بن سلام البيكندي: أنظر في كتبي، فما وجدت فيها من خطأ فأضرب عليه. فقال له بعض أصحابه: من هذا الفتي؟ فقال: هذا الذي ليس مثله. (٤)
وكان محمد بن سلام المذكور يقول: كلما دخل علي محمد بن إِسماعيل تحيرت ولا أزال خائفا منه -يعني يخشي أن يخطيء بحضرته-. (٥)
وقال سليم بن مجاهد: كنت عند محمد بن سلام فقال لي: لو جئت قبلُ لرأيت صبيًا يحفظ سبعين ألف حديث. (٦)