ﷺ حين ولد، فوضعه على فخذه، قال:"ما اسمه؟ " قالوا: فلان، فقال:" لكن اسمه المنذر" سماه يومئذ المنذر. (٧/ ٣٥٦/ ١٥٣٨).
١٠٩٨ - نا إِسحاق (١) - ما لا أحصي- عن المقرئ (٢) أنه أخبرهم عن سعيد بن أبي أيوب (٣) أنه حدثهم قال: حدثني أبو مرحوم (٤)، عن سهل بن معاذ بن أنس (٥)، عن أبيه (٦)،
أحسن منه- من هذا الوجه مثله. ومسلم في صحيحه (٣/ ١٦٩٢) - كتاب الأدب- باب في تحنيك المولود، واستحباب التسمية- من طريق: محمد بن سهل، وأبي بكر بن إِسحاق- كلاهما- عن ابن أبي مريم به مثله. والطبراني في الكبير (٦/ ١٧٩) من طريق: يحيى بن صالح، عن سعيد بن أبي مريم به مثله. (١) هو ابن راهويه، تقدم في (٥٢). (٢) هو عبد الله بن يزيد، تقدم في (٥٧): ثقة فاضل، من شيوخ البخاري. (٣) تقدم في (٥٧): ثقة ثبت. (٤) هو عبد الرحيم بن ميمون المدني، نزيل مصر. قال ابن معين: ضعيف. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: أرجو أنه لا بأس به. قال ابن حجر: صدوق زاهد، مات سنة ثلاث وأربعين ومائة، وروى له أصحاب السنن. الجرح (٥/ ٣٣٨)، التهذيب (٦/ ٣٠٨)، التقريب (٣٥٤). (٥) سهل بن معاذ بن أنس الجهني، نزيل مصر. قال ابن معين: ضعيف. وقال العجلي: مصري تابعي، ثقة. قال ابن حجر: صدوق، الا في روايات زبان عنه. روى له البخاري في الأدب وأصحاب السنن سوى النسائي. الجرح (٤/ ٢٠٣)، التهذيب (٤/ ٢٥٨)، التقريب (٢٥٨). (٦) هو معاذ بن أنس الجهني، حليف الانصار، صحابي، كان بمصر والشام، وبقي الى خلافة عبد الملك بن مروان. الطبقات (٧/ ٥٠٢)، الكبير (٧/ ٣٦٠)، المشاهير (٥٦)، الإِصابة (٣/ ٤٠٦). درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٣/ ٤٣٩) من طريق: أبى عبد الرحمن المقريُ به مثله. وأبو داود في السنن (٤/ ٤٢) من طريق: نصر بن الفرج، عن المقرئ به مثله. والترمذي في السنن (٥/ ٥٠٨) كتاب الدعوات -باب ما يقول إِذا فرغ من الطعام- من طريق: محمد بن إِسماعيل، عن المقرئ به مثله. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٠/ ١٨١) من طريق: بشر بن موسى، عن المقرئ به مثله.