أن حذيفة حدثه: أن النبي ﷺ قال: "أخوف ما أتخوف رجل قرأ القرآن، خرج علي جاره بالسيف ورماه بالشرك". (٤/ ٣٠١/ ٢٩٠٧).
١٠٠٣ - وقال لنا قيس (١): نا معتمر (٢)، سمعت أبي (٣)، عن قتادة (٤)، عن الحسن (٥)، عن جندب، بلغه عن حذيفة -أو سمعه- عن النبي ﷺ ذكر ناسا يقرؤن القرآن ينثرونه نثر الدقل، يتأولونه علي غير تأويله. (٤/ ٣٠١/ ٢٩٠٧).
١٠٠٤ - حدثني محمد بن بشار (٦)، نا محمد بن بكر (٧)، أنا ابن جريج (٨)، أخبرني عبد الكريم بن أبي المخارق (٩)، عن الصلت الحرقي (١٠): توضأ عَليُّ ثلاثًا، وذكر وضوء النبي ﷺ. (٤/ ٣٠٢/ ٢٩١٢).
درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه. ذكره الحافظ في التهذيب (٤/ ٤٣٣) وعزاه للبخاري في تاريخه. (١) هو ابن حفص التميمي، تقدم في (٣١٩): ثقة، له أفراد. (٢) معتمر بن سليمان، تقدم في (٤٤٤): ثقة. (٣) هو سليمان بن طرخان، تقدم في (٥١١): ثقة عابد. (٤) تقدم في (٥٥): وهو ابن دعامة السدوسي. (٥) هو البصري، تقدم في (٦٦). درجة الحديث: رجاله ثقات. ورواية الحسن عن جندب ﵁ فيها مقال، وقد أخرج الشيخان حديثا من روايته عنه، وقال أبو حاتم: لم يصح للحسن سماع منه. لم أجده .. وأخرج أبو داود في السنن (٢/ ٥٦) كتاب الصلاة -باب تحزيب القرآن- أن رجلا أتي ابن مسعود ﵁ فقال: إِني أقرأ المفصل في ركعة؟ فقال: أهذا كهذا الشعر ونثرا كنثر الدقل؟ لكن النبي ﷺ كان يقرأ النظائر، السورتين في ركعة. وانظر المسند (١/ ٤١٧، ٤١٨، ٤٢٧). الدقل: قال في النهاية (٢/ ١٢٧): هو ردئ التمر، ويابسه، وما ليس له إِسم خاص فتراه ليبسه ورداءته لا يجتمع ويكون منثورا. (٦) هو بندار، تقدم في (٦): ثقة. (٧) تقدم في (١٠٠٢) وهو البرساني: صدوق، قد يخطئ. (٨) تقدم في (٧٥): ثقة فقيه. (٩) تقدم في (٢٥٤): ضعيف. (١٠) سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير