حدَّثنا أحمد بن عبدةَ الضَّبِّيُّ، قال: ثنا سُلَيمُ (١) بنُ أَخضرَ، قال: ثنا أبو يونسَ القُشَيرِيُّ، عن سِماكِ بنِ حربٍ، عن أبي صالحٍ مولى أمِّ هانئٍ، أن أمَّ هانئٍ سُئِلت عن هذه الآيةِ: ﴿وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ﴾. فقالت: سألتُ عنها رسولَ اللهِ ﷺ، فقال:"كانوا يَحْذِفُون أَهْلَ الطَّريقِ، ويَسْخَرون مِنهم"(٢).
حدَّثنا ابنُ حُمَيدٍ، قال: ثنا يحيى بنُ واضحٍ، قال: ثنا عمرُ بنُ أبي زائدةَ، قال: سمِعتُ عكرمةَ يقولُ فى قولِه: ﴿وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ﴾. قال: كانوا يُؤْذُون أهلَ الطريقِ؛ يحذِفون مَن مَرَّ بهم (٣).
حدَّثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثنا أبى، عن عمرَ بنِ أبي زائدةَ، قال: سمِعتُ عكرمةَ قال: الحَذْفُ (٤).
حدَّثنا موسي، قال: أخبَرنا عمرٌو، قال: ثنا أسباطُ، عن السديِّ: ﴿وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ﴾. قال: كان كلُّ مَن مَرَّ بهم حَذَفوه، فهو المنكرُ (٥).
حدَّثنا الربيعُ، قال: ثنا أسدٌ، قال: ثنا سعيدُ بنُ زيدٍ، قال: ثنا حاتمُ بنُ أبي صَغيرةَ، قال: ثنى سِماكُ بنُ حربٍ، عن باذامَ (٦) أبي صالحٍ، مولى أمِّ هانئٍ، عن أمِّ هانئٍ، قالت: سألتُ رسولَ اللهِ ﷺ عن هذه الآيةِ: ﴿وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ﴾. قال: "كانوا يَجْلِسون بالطريقِ فيَحْذِفون أبناءَ السبيلِ
(١) في ص، ت ١، ت ٢: "سليمان". وينظر تهذيب الكمال ١١/ ٣٣٨. (٢) أخرجه المصنف في تاريخه ١/ ٢٩٦، وأخرجه الترمذي عقب الحديث (٣١٩٠) عن أحمد بن عبدة به. (٣) أخرجه المصنف في تاريخه ١/ ٢٩٣. (٤) أخرجه المصنف فى تاريخه ١/ ٢٩٤، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٥/ ١٤٤ إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه المصنف في تاريخه ١/ ٢٩٤. (٦) بعده في م: "عن".