المقدسي، وأم هاني بنت الهوريني، وأم الفضل بنت محمد المصرية وغيرهن كثير (١) ممن كان لهن أبلغ الأثر في ثقافة السيوطي الحديثية.
وقد حرص السيوطي على أن يسجل أسماء مشايخه الذين أخذ عنهم العلم، فصنف فيهم خمسة مصنفات وهي:
١ - حاطب ليل وجارف سيل.
٢ - زاد المسير في الفهرست الصغير.
٣ - أنشاب الكتب في أنساب الكتب.
٤ - المنتقى وهو المعجم الصغير.
٥ - المنجم في المعجم (٢).
وبالنسبة لتلاميذه، فقد كان لتصدي السيوطي رحمه اللَّه للتدريس في وقت مبكر من حياته أثره في تخريج تلامذة كُثْرٍ على نمطه وَسَمتِه فقد ابتدأ التدريس سنة ست وستين وثمانمائة (٣)، واستمر في التدريس والتعليم إلى آخر عمره، حيث اعتزل الإفتاء والتدريس،