المقيدة (١)، ورتبها على أبواب الفقه وسماها تقريب (٢) الأسانيد (٣).
قال الحافظ ابن حجر: "وقد أخلى كثيرًا من الأبواب لكونه لم يجد فيها بتلك الشريطة، وفاته أيضًا جملة من الأحاديث على شرطه لكونه (٤) تقيّد بالكتابين [للغرض](٥) الذي أراده من [كون](٦) الأحاديث المذكورة تصير متصلة [الإسناد](٧)، مع الاختصار البالغ، قال: ولو قدر أن يتفرغ عارف [بجمع](٨) الأحاديث الواردة [لجميع](٩) التراجم المذكورة من غير تقييد بكتاب ويضم إليها (١٠) التراجم المزيدة عليها (١١)
(١) وهي ثلاثة عشر سندًا قيدها الحاكم بالصحابة والبلدان. انظر: معرفة علوم الحديث (ص ٥٥، ٥٦). (٢) من (ع)، (د)، وفي (م)، (ب): بقريب. (٣) وقد طبع الكتاب بتحقيق جمعية النشر والتأليف الأزهرية، نشر دار المعارف - سورية - حلب - وبحاشيتة طرح التثريب شرح التقريب، شرح للكتاب نفسه له ولابنه أبي زرعة، والكتاب طبع في ثمانية أجزاء في أربعة مجلدات. (٤) وفي (ب): لأنه. (٥) من (د)، (ج)، وفي بقية النسخ للحرص، وهو تصحيف. (٦) من (د)، وفي بقية النسخ: لكون. (٧) من (ب)، (د)، (ج)، وفي بقية النسخ: الأسانيد. (٨) من (د)، وفي بقية النسخ: بجميع. (٩) من (د)، وفي بقية النسخ: بجميع. (١٠) وفي (ج): عليها. (١١) وفي (د)، (ج): المزيدة عليه.