اسم الكتاب كما سمّاه مؤلفه في مطلع (١) الشرح -ولا ينبئك خبير مثل مؤلفه- هو:(البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر)، ووصفه في أثناء الشرح بـ (المبسوطة)(٢)، وذكره أيضًا في كتابه:(مصباح الزجاجة شرح سنن ابن ماجة)(٣).
والكتاب للإمام السيوطي بلا ريب، ومما يوثق ويصحح صحة نسبة الكتاب إليه ما يلي:
أ- ذكر السيوطي وغيره لهذا الشرح، فقد ذكره السيوطي في معجم مؤلفاته (ص ٢٩)، وفي حسن المحاضرة باسم:(قطر الدرر) وذكره أيضًا من العلماء:
١ - محمد أكرم النصربوري السندي (من علماء القرن الحادي عشر) في كتابه "إمعان النظر بشرح شرح نخبة الفكر"(٤).
٢ - محمد حجازي بن عبد اللَّه الشعراوي القلقشندي (ت ١٠٣٥ هـ) في كتابه "استقصاء الأثر"(ق ٢٦/ ب).