مَبْرُورٌ، وأَجَنَّه الله، قال النَّحَّاسُ: ولا نعرف أنه (١) يقال إلا: مَجْنُونٌ (٢).
* [«كآتٍ من "قَصَد"»]: ع: فيه تجوُّزٌ، وحقيقتُه -إذا تجوَّزنا، وجعلناه مأخوذًا من الفعل- أن يقول: «كآتٍ من "قُصِد"»؛ لأن نحو: مَضْرُوب من: ضُرِبَ، لا من: ضَرَبَ (٣).
(خ ٢)
* قولُه:«الثُّلاثي»: ومِنْ ثَمَّ كان لَحْنًا أن يقال: مَغْلُوقٌ، ومَطْبُوقٌ، ومَعْتُوقٌ، ومَلْصُوقٌ، وسطرٌ مَلْحُوقٌ، وفي ذلك يقول أبو (٤) الأَسْوَدِ، فيما رَوَى ابنُ بَرِّي (٥) وغيرُه:
(١) غير واضحة في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. (٢) الحاشية في: ٢٠/ب. (٣) الحاشية في: ٢٠/ب. (٤) هو ظالم بن عمرو بن سفيان الدُّؤَلي البصري، أحد سادات التابعين، وأوَّل من تكلم في النحو، روى عن عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم، توفي سنة ٩٩. ينظر: معجم الأدباء ٤/ ١٤٦٤، وإنباه الرواة ١/ ٤٨، وبغية الوعاة ٢/ ٢٢. (٥) لم أقف على روايته. (٦) كذا في المخطوطة، ولم أتبينها، وعند ياسين: لحلي الحلي. (٧) أبيات من البسيط، لم أقف إلا على الأول منها مع تتمة له: ولا أقول لقِدْر القوم: قد غَلِيَتْ ... ولا أقولُ لباب الدار: مَغْلوقُ لكنْ أقول لبابي: مُغْلَقٌ، وغَلَتْ ... قِدْري وقابلها دَنٌّ وإبريقُ وذكر الجاحظُ أن البيت الأول ضمن قصيدةٍ في لحن العامة. والدَفَّ من كل شيء: جانبه، كما في: القاموس المحيط (د ف ف) ٢/ ١٠٨٠. ينظر: الديوان ٣٥٣، والبرصان والعرجان ٤٣٧، وإصلاح المنطق ١٤٢، والفصيح ٢٦٢ (ت. مدكور)، وتصحيح الفصيح ٥٣، ١٦١، والبارع ٣٩٦، والصحاح (غ ل ى) ٦/ ٢٤٤٨، وتاج العروس (غ ل ق) ٢٦/ ٢٥٩.