وقد عَكَسوا ذلك، إذ قالوا: حَبَّه فهو مُحِبٌّ، ولم يقولوا: حَابٌّ، عَمَّ الرجل بمعروفه فهو مُعِمٌّ، ولَمَّ متاعَ القوم فهو مُلِمٌّ، وسُمِع في هذين أيضًا: مِفْعَلٌ، ولم يقولوا: عامٌّ، ولا: لامٌّ.
والثاني: في قولهم: أَعَقَّت فهي عَقُوقٌ، إذا حَمَلت (٦)، وأَحْصَرت الناقةُ فهي حَصُورٌ، إذا ضاق مجرى لَبَنِها (٧)، وقالوا في الفعل: فَعَلت، وأَفْعَلت، فيكون "عَقُوقٌ"
(١) كذا في المخطوطة، ولعل الصواب: "فَعُول"، كما سيأتي. (٢) هو دُؤَاد بن أبي دُؤَاد الإيادي. (٣) بيتان من مشطور الرجز. الحَوْذان: نبتٌ، وأَنْسِلُ: أَسْمَنُ حتى يسقط عني الشعر. ينظر: الخصائص ١/ ٩٨، ٢/ ٢٢٢، والتمام ١٨٦، والمحكم ٢/ ٢١٣، ٣/ ٤٩٨، ٨/ ٤٩٩، واللآلي في شرح أمالي القالي ١/ ٥٧٣. (٤) هو علباء بن أرقم اليشكري. (٥) عجز بيت من الطويل، وصدره: ويومًا توافينا بوجهٍ مُقَسَّمٍ ... ... تعطو: تتناول لترعى. ينظر: الكتاب ٢/ ١٣٤، والأصمعيات ١٥٧، والأصول ١/ ٢٤٥، والإنصاف ١/ ١٦٤، وشرح التسهيل ٢/ ٤٣، والتذييل والتكميل ٥/ ١٧٠، والمقاصد النحوية ٢/ ٧٦٧، وخزانة الأدب ١٠/ ٤١١. (٦) ينظر: إصلاح المنطق ١٧٢، والمنتخب لكراع ١/ ١٤٠. (٧) ينظر: الأفعال لابن القوطية ٣٨، وتهذيب اللغة ٤/ ١٣٨.