وقد تَتَخَلَّفُ الأمورُ الثلاثةُ ويأتي "فَعْلٌ"، كـ: فَهِمتُ (٦).
* قال الكِسَائيُّ في "المَعَاني"(٧) بعد أن حَكَى في مضارع "صَدَّ" بمعنى: أعرض لُغتين: الضمَّ والكسرَ: مَنْ قال: صَدَدتُّه قال: صَدًّا، ومَنْ قال: صَدَدتُّ عنه قال: صُدُودًا.
ع: فهذا مقرِّرٌ لقوله:
«"فَعْلٌ" قِيَاسُ مصدرِ المُعَدَّى ... من ذي ثلاثةٍ» ... ...
وقولِه:
(١) على القول بأن الحمد هو الشكر باللسان خاصة. ينظر: الفروق للعسكري ٥٨. (٢) ينظر: العين ٤/ ١٧٩، وإصلاح المنطق ١/ ١٥٥. (٣) ينظر: تهذيب اللغة ٢/ ١١٥، والصحاح (ق ض م) ٥/ ٢٠١٣. (٤) رواه الأصمعي عن ابن أبي طرفة. ينظر: إصلاح المنطق ١٥٥، والصحاح (ق ض م) ٥/ ٢٠١٣. (٥) كذا في المخطوطة، ولم أقف على نصٍّ بضبط عين ماضيه أو مضارعه، والمَشُّ: مصُّ أطراف العظام، كما في: القاموس المحيط (م ش ش) ١/ ٨٢٤، ويُبعِد أن يكون صوابه: مَسِست مَسًّا؛ أنه لا صلةَ للمَسِّ باللسان. (٦) الحاشية في: ٧٦، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٤٤٥. (٧) لم أقف على ما يفيد بوجوده، ولا على كلامه هذا.