لا دليل فيه، لأنه خبر لا قسم، وهو اختيار أكثر النحويين (١). - اختار القول بأن "ما" دخلت في قولهم: «كُنْ كما أنت»؛ رفعًا لقُبْح دخول الكاف على الضمير، والأصل: كُنْ كحالتك المعهودة، وهذا أحد القولين فيها (٢). - ذكر أنه اختُلف في تفسير المراد باسم المكان المبهم على أقوال، واستحسن منها قولَ الجُزُوليِّ: أنه ما لا يستحقُّ ذلك الاسمَ إلا بالإضافة إلى غيره، وأيَّدهبأن نحو: فوقَ وتحتَ وأمامَ؛ لا يُفهم المرادُ منها إلا بالإضافة (٣). - ذكر أن من مجيء اسم "كاد" ضميرَ شأنٍ قولَه تعالى: {مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ تَزِيغُ قُلُوبُ}، وهذا أحد قولين فيها (٤). - ذكر أن في جارِّ تمييز "كم" الاستفهامية في نحو قولهم: على كم جذعٍ بيتك؟ قولين، وقال: إن أصحَّهما أنه بـ"مِنْ" مضمرة (٥). ٣ - أن يختار في المسألة رأيًا، ولا يذكر الأقوال فيها، ومن ذلك: - اختار أن خبر "كان" في قوله تعالى: {كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ} هو "خاسئين"؛ وإلا لقيل: خاسئةً، ولم يَقرأ بهذا أحدٌ (٦). - اختار أن ضمير الفصل ليس ضميرًا، فلا تدخله أحكام الضمائر (٧). - اختار أن "الأُلى" و"الذين" أسماء جمع، أما الأول فلأنه ليس من لفظ "الذي"، وأما الثاني فلوجهين: _________ (١) المخطوطة الأولى ٨/ب. (٢) المخطوطة الأولى، الثانية الملحقة بين ٧/ب و ٨/أ. (٣) المخطوطة الأولى ١٤/أ. (٤) المخطوطة الأولى، الثالثة الملحقة بين ٧/ب و ٨/أ. (٥) المخطوطة الأولى، الأولى الملحقة بين ٧/ب و ٨/أ. (٦) الحاشية في: ٣٧. (٧) المخطوطة الثانية ١٠.