وهذا يُوهِم أنه لا يجوز تقديمُ المفعول هنا على الفعل، وليس كذلك.
والحاصل أنه لو قال: إذا أَلْبَسَ وجب تقديمُ الفاعل، وتأخيرُ المفعول، وإذا كان الفاعل مضمرًا غيرَ منحصرٍ لم يَجُزِ الفَصْلُ بين الفعل والفاعل بالمفعول؛ لكان مستقيمًا؛ لأن تقديم المفعول (٧) على الفعل في: ضرب موسى عيسى لا يجوز؛ لأنه يُوهِم أنه مبتدأٌ،
(١) صدر بيت من البسيط، وعجزه: ... فقد أصابتْهُمُ منها بشُؤْبُوب ينظر: الديوان ٥٢، والكامل ٢/ ٥٥٧. (٢) هو النابغة الذبياني. (٣) بيت من الطويل. عَسَرت: رفعت أكفَّها بالسيوف، المخاض: الحوامل من الإبل، والموانع: التي حملت فترفع ذنَبها تمتنع به من الفحل. ينظر: الديوان ٨٧، والمعاني الكبير ٢/ ٨٢٠. (٤) كذا في المخطوطة، وقد أنشد في "الاقتضاب" الأبيات الثلاثة متوالية. (٥) ٣/ ٢٦٨. (٦) الحاشية في: ١١/أ. (٧) انطمست في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.