* قال ابنُ الطَّرَاوةِ في "رسالته على الإيضاح"(٤): قال -يعني: أبا عَلِيٍّ (٥) -: وإذا تعدى إلى مفعولين عُدِّي [بالهمزة](٦) إلى ثلاثةٍ، وس (٧) قد قَصَر هذا على تسعة (٨) أفعال، وهي:"أعلمَ" و"أَرى" و"أخبرَ" و"خبَّر" و"أنبأَ" و"نبَّأ" و"حدَّث"، وهذا الرجلُ أطلق القولَ في كل ما تعدى إلى مفعولين.
ع: المنقولُ عن س (٩) خلافُ ما نقله عنه ابنُ الطَّرَاوةِ، وخلافُ ما قال الفَارِسيُّ (١٠).
* أجاز أبو عَلِيٍّ (١١) أن يكون مِن تَعَدِّي "نبَّأ" لثلاثةٍ: {قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ}(١٢)، على أن تكون "مِنْ" زائدةً على رأي الأَخْفَشِ (١٣)، والمفعولُ
(١) النساء ١٠٥. (٢) آل عمران ١٥٢. (٣) الحاشية في: ١٠/ب. (٤) الإفصاح ٣٦، ٣٧. (٥) الإيضاح ١٠٥. (٦) ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو في الإيضاح والإفصاح المنقول منهما. (٧) الكتاب ١/ ٤١. (٨) كذا في المخطوطة، والصواب ما في الإفصاح: سبعة، وهو الموافق لما سيذكره. (٩) هي في الكتاب ١/ ٤١ ثلاثة: أَرى، ونبَّأ، وأعلمَ. (١٠) الحاشية في: ١٠/ب. (١١) الحجة ٢/ ٩، ١٠. (١٢) التوبة ٩٤. (١٣) معاني القرآن ١/ ١٠٥، ٢٧٦، ٢٩٨.