* ع: المناطقةُ يقولون: أنَّه ما هو؟ وقد رأيت ما يتمسَّك به مَن يجيز ذلك، وهو:{إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}(٣)؛ لأن "فَعُلَ" للتعجب، وهذا إنما يَنْتَهِض دليلًا على القول بأنه ليس بخبر (٤)(٥).
* فإن قلت: بَقِي عليه مما يرفع الخبر وينصب الاسم: عسى، في قوله (٩):
(١) كذا في المخطوطة، ولم يظهر لي وجهه، ولعل صوابه: لَأَنْسَى، بفتح اللام، وهو بعض بيت من الطويل، لكثيِّر عَزَّة، وهو بتمامه: أريد لَأنسى ذكرها فكأنَّما ... تمثَّلُ لي ليلى بكلِّ سبيل روي: «لِأنسى» بكسر اللام، ولا شاهد فيه. الشاهد: فتح اللام الجارة الداخلة على المصدر المنسبك من "أنْ" المقدرة والفعل المضارع. ينظر: الديوان ١٠٨، وشرح كتاب سيبويه للسيرافي ١/ ١٦١. (٢) الحاشية في: ٤٣، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ١٢٧ إلى قوله: «بحضرة الرشيد». (٣) التوبة ٩، والمجادلة ١٥، والمنافقون ٢. (٤) أي: بل إنشاء. (٥) الحاشية في: ٤٣. (٦) كذا في المخطوطة، والوجه: كُفْءٌ. (٧) محمد ٣٧. (٨) الحاشية في: ٨/ب. (٩) هو رُؤْبة بن العجَّاج.