* «"لاتَ"» قال الناظم (٥): لا تعمل في معرفةٍ ظاهرةٍ، يعني: بل في نكرةٍ ظاهرةٍ، نحو:{وَلَاتَ حِينُ مَنَاصٍ}(٦)، أو معرفةٍ مقدرةٍ، نحو:{وَلَاتَ حِينَ}(٧) في قراءة السبعة، التقدير: لاتَ الحينُ حينَ مناصٍ؛ لأنه ليس المرادُ نفيَ حينٍ مطلقٍ.
فأما قولُه (٨):
... وَلَاتَ هَنَّا حَنَّتِ (٩)
فالإشكالُ واردٌ عليه من وجهين:
(١) الأمالي ١/ ٤٣١، ٢/ ٥٣٠. (٢) هو النابغة الجعدي. (٣) بعض بيت من الطويل، وهو بتمامه: وحلَّتْ سوادَ القلب لا أنا باغيًا ... سواها ولا عن حبِّها متراخيا
ينظر: الديوان ١٨٦، وأمالي ابن الشجري ١/ ٤٣٣، وشرح التسهيل ١/ ٣٢٥، ٣٧٧، والتذييل والتكميل ٤/ ٨٧، ٢٨٦، وتخليص الشواهد ٢٩٤، والمقاصد النحوية ٢/ ٦٦٥، وخزانة الأدب ٣/ ٣٣٧. (٤) الحاشية في: ٨/أ. (٥) شرح الكافية الشافية ١/ ٤٤٥. (٦) ص ٣، وهي قراءة عيسى بن عمر وأبي السمال. ينظر: مختصر ابن خالويه ١٣٠، وشواذ القراءات للكرماني ٤٠٩. (٧) ص ٣. (٨) هو شبيب بن جُعيل التغلبي، وقيل: حجل بن نضلة الباهلي. (٩) بعض بيت من الكامل، وهو بتمامه: حنَّتْ نَوَارُ ولاتَ هَنَّا حنَّتِ ... وبدا الذي كانت نَوَارُ أجَنَّت ينظر: الشعر والشعراء ١/ ٩٧، والبصريات ٢/ ٧٥٦، وتهذيب اللغة ٥/ ٢٤٤، وشرح التسهيل ١/ ٢٥١، ٣٧٨، والتذييل والتكميل ٣/ ٢١٣، ٤/ ٢٩١، وتخليص الشواهد ١٣١، والمقاصد النحوية ١/ ٣٨٢، وخزانة الأدب ٤/ ١٩٥.