قال (٢): فلذلك أَطلقتُ النفي، ولم أقيِّده بنافٍ، قال: وشبهُ النهي (٣) يتناول ثلاثةً: النهيَ، نحو:
صَاحِ شَمِّرْ وَلَا تَزَلْ ... ...
البيتَ (٤)، و"غيرَ"، نحو:
إِنَّ امْرَأً (٥) ... ... ... ...
والتقليلَ المرادَ به النفيُ، نحو:
قَلَّمَا يَبْرَحُ اللَبِيبُ ... ...
البيتَ (٦).
وقال ابنه (٧): النفي، نحو:
(١) بعض بيت من الطويل، لم أقف له على نسبة، وهو بتمامه: ولستُ وإن أُقْصِيتُ أنفكُّ ذا هوًى ... به العاذل القاسي يمهِّدُ لي عذرا
ينظر: شرح الكافية الشافية ١/ ٣٨٢. (٢) يريد: ابن مالك في: شرح الكافية الشافية ١/ ٣٨٣. (٣) كذا في المخطوطة، والصواب ما في شرح الكافية الشافية وعند ياسين: النفي. (٤) بعض بيت من الخفيف، لم أقف له على نسبة، وهو بتمامه: صاحِ شَمِّرْ ولا تزلْ ذاكرَ المو ... تِ فنسيانُه ضلالُ مبينُ
ينظر: شرح التسهيل ١/ ٣٣٤، والتذييل والتكميل ٤/ ١٢٢، وتخليص الشواهد ٢٣٠، والمقاصد النحوية ٢/ ٥٨٤. (٥) بعض بيت من البسيط، لم أقف له على نسبة، وهو بتمامه: إنَّ امرأً غيرَ منفكٍّ مُعينَ حِجا ... على هوًى فاتحٌ للمجد أبوابا ينظر: شرح الكافية الشافية ١/ ٣٨٣. (٦) بعض بيت من الخفيف، لم أقف له على نسبة، وهو بتمامه: قلَّما يبرح اللبيبُ إلى ما ... يورثُ المجدَ داعيًا أو مجيبَا
ينظر: شرح الكافية الشافية ١/ ٣٨٤، ومغني اللبيب ٤٠٣، وشرح أبياته ٥/ ٢٤٥. (٧) شرح الألفية ٩٣.