إذ كتب عند قوله:«غير شبه» كلمة «اعلمْ» ممدودةً إلى يسار الورقة، ثم استأنف الحاشية بقوله:«أنه إذا التقت واوان أولَ كلمةٍ، والثانيةُ غير مبدلة من حرف المد، فإنه يلزم إبدالُ الأولى ياء، كقولك في جمع: وَاصِل: أَوَاصِل، والأصلُ: وَوَاصِل، وفي تصغيره: أُوَيْصِل؛ وذلك لثقل الواوين، وإذا جاز الإبدال في واحدة كان واجبًا عند الاجتماع»(٢).
أو بمدّ خط من البيت إلى موضع كتابة الحاشية، ومنه التعليق على البيت ٨٤٩ في باب التصغير:
وكَمِّلِ المنقوصَ في التصغير ما ... لم يَحْوِ غيرَ التاءِ ثالِثًا كما
إذ مدَّ خطًّا من قوله:«المنقوص» إلى يمين الورقة، ثم كتب:«الضابطُ الجيِّدُ: إذا نقص من الاسم أصلٌ تحقيقًا أو تقديرًا نقصًا يُخِلُّ بأدنى أبنية التصغير وجب رَدُّه، فهذا حَسَن، ولا يَحتاج لقوله: ما لم يَحْوِ غيرَ التاء»(٣).
أوبكتابة الحاشية منفصلةً عن البيت: محالًا إليها بعبارة صريحة، ومنهقوله:«تكلَّمْنا على الباب في الصفحة اليمنى في أعلاها»(٤)، ويريد بذلك ثلاث حواشٍ كتبها قبلًا متعلقة بالبيت ٧١٧ في باب الإخبار:
ما قيلَ أخبِرْ عنه بالذي خبر ... عن الذي مبتدأ قبلُ استَقر
(١) المخطوطة الأولى ١٦/ب. (٢) المخطوطة الأولى ٤٠/ب. (٣) المخطوطة الأولى ٣٦/ب. (٤) المخطوطة الأولى ٣١/أ.