* قولُه:«الذي جُرَّ»: قال أبو البَقَاء (٥) في: {لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ}(٦): التقدير: ما أَمَرَه به، ولم يَزِدْ على ذلك.
وفيه نظرٌ؛ فإنه إن قُدِّر إسقاطُ الخافض فقط لَزِم: ما أَمَروه (٧)؛ فيتَّحدَ الضميران متصلين، أو: ما أَمَرَه إيَّاه؛ فيُحذَفَ المنفصلُ (٨).
* زَمَخْشَريّ (٩) في: {مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ}(١٠): "ما" نافيةٌ، قال: وقيل: موصولةٌ، فعلى هذا يكون العائدُ محذوفًا، أي: ويختارُ الذي كان لهم فيه الخِيَرةُ، كما
(١) الحاشية في: ٥/ب. (٢) كذا في المخطوطة مضبوطًا، ولا يستقيم عليه الوزن، ولعل الصواب: مُعَنًّى. (٣) بعض بيت من الخفيف، لم أقف له على نسبة، تقدم قريبًا. (٤) الحاشية في: ٥/ب. (٥) التبيان في إعراب القرآن ٢/ ١٢٧٢. (٦) عبس ٢٣. (٧) كذا في المخطوطة، وصوابه ما عند ياسين: ما أَمَرَهوه. (٨) الحاشية في: ١٩، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٦٦. (٩) الكشاف ٣/ ٤٢٧. (١٠) القصص ٦٨.