كذاك حذفُ ما بوصف خُفِضا ... كأنت قاضٍ بعد أَمرٍ مِن قضى
(خ ١)
* ومنهم (٣) مَنْ لا يشترط كونَ المضاف وصفًا، واستدل بقوله (٤):
مِنْ بَابِ مَنْ يُغْلَقُ مِنْ خَارِجِ (٥)
وهو عند غيره شاذٌّ، أو مُؤوَّل (٦).
(خ ٢)
* يُوهِم:«كذاك»[أنَّ](٧) الحذف كثيرٌ منجلي (٨)، ولا أدري: هل أراده أو لا؟
(١) بعض بيت من مجزوء البسيط، وهو بتمامه: في المعقب البغيُ أهلَ البغي ما ... ينهى امرأً حازمًا أن يسأما الشاهد: حذف العائد المنصوب بوصفٍ واقعٍ صلةً لـ"أل" في "المعقب" ضرورةً، والتقدير: المُعْقِبِه. ينظر: تخليص الشواهد ١٦١، والمقاصد النحوية ١/ ٤٣٥. (٢) الحاشية في: ١٩، ونقل ياسين في حاشية الألفية ١/ ٦٥ من قوله: «حقه أن يقول» إلى آخرها، وعزا لابن هشام من قوله: «التحرير» إلى آخرها. (٣) كالكسائي. ينظر: التذييل والتكميل ٣/ ٧٦. (٤) لم أقف له على نسبة. (٥) عجز بيت من السريع، وصدره: أعوذُ بالله وآياتِهِ ... ... الشاهد: حذف العائد المجرور بغير الوصف في صلة "مَنْ" ضرورةً، والتقدير: ممَّن يُغلَق بابُه من خارج. ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٢/ ١٣٤، وشرح جمل الزجاجي ١/ ١٨٤، والتذييل والتكميل ٣/ ٧٦. (٦) الحاشية في: ٥/ب. (٧) ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو عند ياسين، والسياق يقتضيه. (٨) كذا في المخطوطة، وصوابه ما عند ياسين: منجلٍ.