وألفٌ والواوُ والنونُ لما ... غَابَ وغيرِه كقامَا واعلما
ومن ضميرِ الرفعِ ما يَسْتترُ ... كافْعلْ أُوافِق نَغْتبِطْ إذ تَشْكر
(خ ١)
* المراد بالمستتر وجوبًا: ما لا يقوم الظاهرُ ولا الضميرُ المنفصلُ مَقامَه (٥)، وحاصلُه: أمرُ الواحد المخاطبِ، وما أوَّلُه حرفُ المضارعة غيرَ الياء؛ لأنك تقول: يَقوم زيدٌ، ولهذا لم يذكره، ويشترط في ذي التاء أن يكون للمذكر، نحو: أنت تقوم؛ لأن نحو: هند تقوم؛ ليس من واجب الاستتار، وتمثيلُه يشير إليه (٦).
وذو ارتفاعٍ وانفِصالٍ أنا هو ... وأنتَ والفُروعُ لا تَشْتَبِهُ
(خ ٢)
(١) الحاشية في: ١٠، ونقل ياسين في حاشية الألفية ١/ ٤٤ معناها، ولم يعزه لابن هشام. (٢) هو أبو هلال العسكري (ت ٣٩٥ تقريبًا)، ونُسب للفرزدق، ولابن حَيُّوس (ت ٤٧٣)، ولم أقف عليه في ديوانيهما. (٣) بيت من الخفيف. حِقْف: رمل عظيم مستدير. ينظر: الصناعتين ٣٤٦، والبديع لابن منقذ ٧٣، والجامع الكبير في صناعة المنظوم والمنثور لابن الأثير ٢٢٣، وخزانة الأدب لابن حجة ١/ ١٥٣، ومعاهد التنصيص ٢/ ٢٧٣. (٤) الحاشية في: ١٠. (٥) ضرب عليها ابن هشام، ولم أتبين سبب ذلك. (٦) الحاشية في: ٣/ب.