* قولُه:«ما لم يكن» البيتَ: استثنى في "التَّسْهِيل"(٢) أيضًا أن يكون موافِقًا لـ"فَعِلَ" الذي بمعنى "افْعَلَّ"، نحو: عَوِرَ، فإن مضارعه: يَعْوَرُ (٣) غيرُ معلٍّ (٤).
* قولُه:«كـ: ابْيَضَّ»: قال في "شرح الكافِية"(٥): لئلا يقال: بَاضّ، فيُظن أنه "فَاعِل" من: البَضَاضة، وهي نعومة البشرة (٦)، وذلك خلاف المراد، فوجب صَوْن اللفظ بما (٧) يؤدي إليه (٨).
ومثلُ فعل في ذا الاعلال اسْمُ ... ضاها (٩) مضارعًا وفيه وَسْمُ
* [«و"مِفْعَلٌ" صُحِّح»]: كما قال بعض الجُهَّال -يعني (١٠) به: ابنَ خَالَوَيْهِ (١١) - في:{وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ}(١٢): إنه من: الحَوْل، ولو كان كذلك لم تعلَّ
(١) الحاشية في: وجه الورقة الثانية الملحقة بين ٣٤/ب و ٣٥/أ. (٢) ٣١١. (٣) كذا في المخطوطة مضبوطًا. (٤) الحاشية في: ٢١٦. (٥) شرح الكافية الشافية ٤/ ٢١٣٩، ٢١٤٠. (٦) ينظر: الصحاح (ب ض ض) ٣/ ١٠٦٦، والمحكم ٨/ ١٦٦. (٧) كذا في المخطوطة، والصواب ما في شرح الكافية الشافية: ممَّا. (٨) الحاشية في: ٢١٦. (٩) كذا في المخطوطة، والوجه: ضاهى؛ لأنه على أكثر من ثلاثة أحرف. (١٠) أي: الفارسي في البصريات ١/ ٦٤٣، ٦٤٤، ٦٤٦. (١١) كذا في المخطوطة، ولم أقف على كلامه، ولعل الصواب ما في هامش إحدى نسخ البصريات: ابن قتيبة، وكلامه في: غريب القرآن ٢٢٦. (١٢) الرعد ١٣.