وبُدُور، ومَأْنة ومُؤُون (١)، أو "فَعَل"، كـ: أَسَد وأُسُود.
ع: أو "فَعْل"، كـ: فُلُوس، وبُيُوت (٢).
(خ ٢)
* أشار بقوله:«وَضْعًا» إلى أن مجيئه كذلك يكون بطريق الوضع، فيكون مشتركًا، لا بطريق المجاز، ونصَّ ابنُه (٣) على جواز استعمال صِيَغِ كلٍّ من النوعين في موضع الأخرى مجازًا.
ويروى:«صَبُورٌ عَلَى اللَأْوَاءِ»(٦) بَدَلَ: «بَعِيدٌ مِنَ الآفَاتِ»، قال أبو الفَتْح (٧): وهي
(١) المأْنة: السُّرَّة أو ما حولها. ينظر: القاموس المحيط (م ء ن) ٢/ ١٦١٩. (٢) الحاشية في: ٣٤/أ. (٣) شرح الألفية ٥٤٧. (٤) هو ابن الصِّمَّة بن الحارث بن معاوية، من بكر بن هوازن، أبو قُرَّة، من شعراء الطبقة الأولى الفرسان الجاهليين، عُمِّر، وكان صاحب رأي وحكمة. ينظر: الشعر والشعراء ٢/ ٧٣٧، والأغاني ١٠/ ٢٤٣، والمؤتلف والمختلف للآمدي ١٤٤. (٥) بيتان من الطويل. كَمِيش: قصير، كناية عن خفَّة حركته. ينظر: الديوان ٦٣، ٦٦، والأصمعيات ١٠٨، ومجاز القرآن ٢/ ١٧، وجمهرة اللغة ٢/ ١٠٥٧، والعسكريات ١٠٣، وشرح جمل الزجاجي ٢/ ٥٩٨، والمقاصد النحوية ٢/ ٦٥٦. (٦) ينظر: تخليص الشواهد ٢٩٠، ورواية الديوان: «صبورٌ على العَزَّاء»، ويروى: «الجُلَّاء» و: «الضَّرَّاء». ينظر: الشعر والشعراء ٢/ ٧٣٩، والزاهر ٢/ ١٥٢، والعقد الفريد ٦/ ٣٤، والمخصص ٥/ ٢٨. (٧) التنبيه على شرح مشكلات الحماسة ٢٦٩، ٢٧٠ (ت. هنداوي)، ٢١٨، ٢١٩ (ت. عبدالعال)، ولم أقف في مطبوعتَيْه -ولا في غيرهما من كتب ابن جني- على قوله: وهي روايتنا.