وأيضًا فإن فيه تخالُفَهما تعريفًا وتنكيرًا، ولم يُجِزْه أحدٌ غيرُه، وأما ص فيجب أن لا يقع عندهم إلا في المعارف، وأما كـ فيقعُ عندهم في النكرات أيضًا (١)، والفريقان اشترطوا التوافقَ.
ع: قال بَدْرُ الدِّينِ (٢): ومَنَع بعض النحويين كونَ عطفِ البيان نكرةً تابعًا لنكرةٍ، وأجازه أكثرُهم، وهذا مخالفٌ لِمَا نَقَل أبو حَيَّانَ (٣) عن ص (٤).
فقد يكونانِ مُنكرين ... كما يَكونانِ مُعَرَّفين
(خ ١)
* ع: كان الأجودُ: «وقد يكونان»؛ لأن هذه مسألةٌ غيرُ مسألةِ وجوب المطابقة، وهي: هل يقع عطف البيان في النكرات كما يقع في المعارف أو لا (٥)؟
* مسائلُ:
١: هل يقع عطفُ البيان (٦) بين النكرتين كما بين المعرفتين؟
فيه خلافٌ (٧).
٢: هل شَرْطُه التوافقُ كالنعت (٨)؟
فيه خلافٌ للزَّمَخْشَريِّ (٩).
(١) ينظر: حواشي المفصل ٤٠٩، وشرح التسهيل ٣/ ٣٢٦، والتذييل والتكميل ١٢/ ٣٢٩. (٢) شرح الألفية ٣٦٧. (٣) البحر المحيط ٣/ ٢٧٢، ٨/ ٥٦١، والتذييل والتكميل ١٢/ ٣٣٠، وارتشاف الضرب ٤/ ١٩٤٣. (٤) الحاشية في: ٢٣/ب. (٥) الحاشية في: ظهر الورقة الثانية الملحقة بين ٢٣/ب و ٢٤/أ. (٦) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. (٧) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. (٨) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. (٩) الكشاف ١/ ٣٨٧.