وقوله:«أي: أتقتلونه ساعةَ قولِه هذا، ولا تتفكَّروافي أمره؟»(٤)، والصواب: تتفكرون.
وقوله: «لا يكون "حنيفًا" حال من "إبراهيم"» (٥)، والصواب: حالًا.
وقوله:«لأن فيها تشديد وتوكيد للكلام»(٦)، والصواب: تشديدًا وتوكيدًا.
وقوله:«وكان الحكم فيما المتضايفين فيه ليس كلٌّ منهما لشخصٍ من المتضايفين أن يُنسب للأول»(٧)، والصواب: المتضايفان.
وقوله:«ويلزم أبى عَلِيٍّ أن لا يقال إلا: رجل مَوْلُوق»(٨)، والصواب: أبا.
إلى غير ذلك من الأمثلة.
ومما وقع من ذلك في المخطوطة الثانية:
قوله: «وعلى هذا فليس قوله في "الكافية": "طلبًا" معمول له» (٩)، والصواب:
(١) المخطوطة الأولى، الملحقة بين ١٠/ب و ١١/أ. (٢) المخطوطة الأولى ١١/ب. (٣) المخطوطة الأولى ١١/ب. (٤) المخطوطة الأولى ١٤/أ. (٥) المخطوطة الأولى ١٦/أ. (٦) المخطوطة الأولى ١٥/ب. (٧) المخطوطة الأولى ٣٧/ب. (٨) المخطوطة الأولى ٣٩/ب. (٩) المخطوطة الثانية ٢.