تقدَّم» (١)، والصواب: تأتِ. وقوله: «لا بُدَّ من تغيير الفعل تغييرًا يُشعِر بأن المرفوع بعده مفعولا» (٢)، والصواب: مفعول. وقوله: «فهذه خمسةُ مسائلَ: ثلاثةٌبلا خلافٍ، واثنتان بخلافٍ» (٣)، والصواب: خمس. وقوله: «أي: أتقتلونه ساعةَ قولِه هذا، ولا تتفكَّروافي أمره؟» (٤)، والصواب: تتفكرون. وقوله: «لا يكون "حنيفًا" حال من "إبراهيم"» (٥)، والصواب: حالًا. وقوله: «لأن فيها تشديد وتوكيد للكلام» (٦)، والصواب: تشديدًا وتوكيدًا. وقوله: «وكان الحكم فيما المتضايفين فيه ليس كلٌّ منهما لشخصٍ من المتضايفين أن يُنسب للأول» (٧)، والصواب: المتضايفان. وقوله: «ويلزم أبى عَلِيٍّ أن لا يقال إلا: رجل مَوْلُوق» (٨)، والصواب: أبا. إلى غير ذلك من الأمثلة. ومما وقع من ذلك في المخطوطة الثانية: قوله: «وعلى هذا فليس قوله في "الكافية": "طلبًا" معمول له» (٩)، والصواب: _________ (١) المخطوطة الأولى، الملحقة بين ١٠/ب و ١١/أ. (٢) المخطوطة الأولى ١١/ب. (٣) المخطوطة الأولى ١١/ب. (٤) المخطوطة الأولى ١٤/أ. (٥) المخطوطة الأولى ١٦/أ. (٦) المخطوطة الأولى ١٥/ب. (٧) المخطوطة الأولى ٣٧/ب. (٨) المخطوطة الأولى ٣٩/ب. (٩) المخطوطة الثانية ٢.