١٦٠ - عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ (٣) رضي الله عنه قَالَ: «صَلَّيْتُ وَرَاءَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَلَى امْرَأَةٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا؛ فَقَامَ وَسْطَهَا (٤)» (٥).
١٦١ - عَنْ أَبِي مُوسَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ رضي الله عنه: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَرِئَ (٦) مِنَ الصَّالِقَةِ وَالحَالِقَةِ (٧) وَالشَّاقَّةِ (٨)» (٩).
(١) في حاشية هـ: «لفظ الحميدي: (وإن تكن غير ذلك)»، والذي في مطبوعة الجمع بين الصحيحين للحميدي (٣/ ٣٤): «وإن يَك غير ذَلك». (٢) البخاري (١٣١٥) واللفظ له؛ وليس عنده: «إليه»، ومسلم (٩٤٤). (٣) في ج، هـ، ل: «جندَب» بفتح الدال، وفي أ، ح: بفتح الدال وضمها، والمثبت من و، ط، ك. (٤) في أ: «فقام في وسَطِها» بفتح السين، وفي د، ح، ي، ك: «فقام وسَطَها» بفتح السين، وفي ب، هـ: «فقام وسطها» بإهمال السين، والمثبت من ج، و، ز، ط، ل، ونسخة على حاشية د. قال ابن العطار رحمه الله في العدة (٢/ ٧٨٠): «بسكون السّين، هكذا الروايةُ فيه، وكذا قيّده الحفاظ، وقيده بعضُهم بالسكون والفتح معاً بمعنى واحدٍ، والصواب: أن الساكن ظرفٌ، والمفتوح اسم، وعلى هذا فالصوابُ في الرواية السكونُ». (٥) البخاري (١٣٣١) واللفظ له، ومسلم (٩٦٤). (٦) في أ: «بريءٌ» على أنه اسمٌ مرفوعٌ. (٧) أي: التي تحلق رأسها عند المصيبة. إحكام الأحكام (١/ ٣٧١)، ورياض الأفهام (٣/ ٢٤٩). (٨) أي: التي تشق ثيابها عند المصيبة. مشارق الأنوار (١/ ٢٣٣). (٩) البخاري (١٢٩٦) معلقاً، ومسلم (١٠٤). انظر: فتح الباري (٣/ ١٦٥)، وتغليق التعليق (٢/ ٤٦٨). (١٠) في أ، و: «قال رحمه الله: الصالقة»، وفي ز، ط، ي: «قال رضي الله عنه: الصالقة»، وفي و زيادة: «هي». (١١) انظر: مقاييس اللغة (٣/ ٣٠٦)، ومشارق الأنوار (٢/ ٤٤).